الشيخ محمد تقي التستري

39

قاموس الرجال

ناقة اللّه الّتي عقرت » . ورد في 10 من أبواب عقيقة الكافي أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال لرجل قال له : ما ذا اسمّي مولودا لي ؟ سمّه بأحبّ الأسماء إليّ حمزة « 1 » . ثم في 28 من كتب نهج البلاغة في ما كتب - عليه السّلام - إلى معاوية « ومنّا أسد اللّه » وفيه أيضا : ألا ترى - غير مخبر لك ولكن بنعمة اللّه احدّث - أنّ قوما استشهدوا في سبيل اللّه من المهاجرين والأنصار ولكلّ فضل ، حتّى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيّد الشهداء ، وخصّه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه . وفي الإرشاد في خطبة الحسين - عليه السّلام - يوم عاشوراء « أوليس حمزة سيّد الشهداء عمّي ؟ » « 2 » ومرّ في جعفر الطيّار أشعار من أمير المؤمنين - عليه السّلام - فيهما . قال : قال : في أسد الغابة : وجعل نساء المشركين - هند وصواحباتها - يجد عن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرن بطونهم . قلت : وفي الاستيعاب : قال ابن جريج : مثّل الكفّار يوم أحد بقتلى المسلمين كلّهم إلّا حنظلة بن الراهب ، لأنّ أبا عامر الراهب كان يومئذ مع أبي سفيان ، فتركوا حنظلة لذلك . قال : قال في أسد الغابة : وبقرت هند بطن حمزة فأخرجت كبده فجعلت تلوكها فلم تسغها ! فلفظتها ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : لو دخل بطنها لم تمسّها النار . قلت : هو خبر موضوع وإن رواه الاستيعاب أيضا . والصواب ما رواه عليّ بن إبراهيم : إنّه تعالى جعل الكبد مثل الفضّة ،

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 19 . ( 2 ) الإرشاد : 234 .